تفتيت حصوات الكلى بالموجات التصادمية

الموجات التصادمية أحدث ما توصل اليه العلم في تفتيت حصوات الكلى

  تتعدد طرق ووسائل تفتيت الحصوات بتعدد الاسباب المسؤولة عن تكوينها, وتعد تقنية تفتيت الحصى بجهاز الموجات التصادمية أحدثها ويعمل جهاز تفتيت حصى الكلى والحالب والمثانة البولية بدون جراحة أو تنظير من خلال مبدأ الموجات التصادمية من خارج الجسم وتعرف الموجات بأنها ناتجة عن تفريغ شحنة كهربائية بين قطبين, مشيرا إلى ان الموجات المتولدة قابلة للانعكاس والتجمع في نقطة واحدة معينة ويتم ذلك بعد تحديد موقع الحصوة داخل الكلى أو المثانة البولية بدقة متناهية بواسطة جهاز الاشعة او جهاز يعمل بالموجات فوق الصوتية ثم تنقل المعلومات عن مكان الحصوة بأبعادها الى الحاسوب وبعدها يتم اصدار موجات تصادمية من الجهاز الى الحصوة من خارج الجسم ويتم تركيز طاقة الموجات الصوتية في نقطة واحدة, فتتفتت الحصاة تحت تأثير الطاقة الكثيفة الصادمة المطبقة عليها دون أي ضرر على الجهاز البولي أو أي انسجة في الجسم ولعل من أهم اسباب تكون الحصى في الكلى والمثانة زيادة تركيز الاملاح خاصة الكالسيوم في الجسم, وغالبا ما تلعب الاسباب الوراثية دورا مهما في تكونها وبحسب الدراسات فان بعض الناس تكون لديهم قابلية لتكون الحصيات القلوية لأنهم يمتصون كمية من الكالسيوم عن طريق غذائهم، وقد يتبلور بعضه قبل ان يغادر الجسم مشكلاً حصاة

 للكلى دور اساسي بتكوين معظم حصى المسالك البولية وتتكون الحصى من مواد متواجدة في البول ويعتمد تكون الحصى على عوامل فسيولوجية كيميائية وعوامل تشريحية وتتكون الحصى غالبا في الكلى وتتواجد فيما بعد في الحالب، والمثانة، ومجرى البول ويمكن أن تتواجد حصوة واحدة أو أكثر وبأحجام وأشكال مختلفة في أكثر من مكان في الجهاز البولي

   “في العديد من الحالات لا يستطيع الاطباء تحديد سبب تشكل الحصيات”, لذا ظلت حصوات الكلى مرضاً يحير، وهي تختلف في أحجامها الدقيقة من حبيبات الرمل إلى هذه التي يمكن أن تملأ تجويف حوض الكلية ويعاني المصابون بحصى الكلى من حرقة شديدة في البول وتكرار التبول بشكل غير طبيعي, ومن المغص الكلوي والالتهاب البولي والتبول الدموي. وعليه فان حصى المسالك البولية تهدد بصورة دائمة حياة المريض ما لم يتم العلاج بالوقت المناسب

   ومن الاضرار التي تنجم ان بقيت بدون علاج حدوث التهاب كلوي وتلف الكلى، وإذا كانت الحصوة كبيرة تمنع تفريغ البول ما يؤدي الى تضخم الكلية (استسقاء الكلى) والتهابها وتقيحها فيؤثر على افراز الكلى تدريجيا

   واذا تواجدت حصوة كبيرة او صغيرة في الحالب قد تمنع تفريغ البول عبر الحالب، ما يؤدي الى تضخم الحالب والكلى فوق الحصوة (استسقاء الحالب والكلى) واذا تواجد انسداد في الناحية اليمنى واليسرى من الحالبين او الكليتين يؤدي الى الفشل الكلوي

   وإذا تواجد حصى في المثانة البولية ومجرى البول قد يؤدي الى حصر بولي والتهاب المثانة البولية والاحليل مجرى البول

ان شرب كميات كبيرة من السوائل يبقى ركن العلاج الأساسي

 أنواع علاجات تفتيت حصوات الكلى

علاج بالجراحة التقليدية ولا تزيد نسبته على 2% من الحالات

-علاج بأجهزة المسالك البولية المساعدة وبعد تطور مناظير الكلى والاجهزة المساعدة لها حصلت ثورة علمية في علاج حصى الكلى والحالب والمثانة البولية

-تفتيت الحصى بالموجات الصادمة, أو فوق الصوتية, أو بالموجات الكهروهيدروليكية, أو بالليزر

-عن طريق ثقب من خلال الجلد وهي آمنة تماما ولكن ينبغي قصدها فقط على اطباء اصحاب خبرة في هذه الطريقة ويمتلكون الاجهزة المناسبة لها

-عن طريق منظار الحالب أو المثانة البولية وينبغي قصدها ايضا فقط على اطباء اصحاب خبرة في هذه الطريقة ويمتلكون ايضا الاجهزة الحديثة المناسبة لها

   وتهدف العلاجات إلى انهاء معاناة المريض من الحصى بالطريقة المناسبة، علما بان جميع طرق علاج حصى المسالك البولية متوفرة في عيادة الدكتور محمد حمدان اخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والذكورة والعقم ذو الخبرة العالية في هذا المجال وعلى مستوى عالمي يشهد له.

الاتصال وحجز المواعيد

اتصل الان لحجز موعد مع الدكتور محمد حمدان